
في قاعة التصنيع، يكفي وجود اختلاف بسيط في درجة الحرارة خلال مرحلة التجفيف لكي يؤدي ذلك إلى خروج مواصفات المادة المستخدمة في الطباعة عن المعايير المطلوبة. وهذا يؤدي إلى هدر الرقائق الإلكترونية، بالإضافة إلى استهلاك طاقة كبيرة دون فائدة. أما الهدر الناتج عن استهلاك الطاقة، فهو يتراكم مع مرور الوقت، نتيجة لدورات التسخين غير الكفؤة وعمليات إعادة الضبط المستمرة. لقد صممنا نظامًا تبريديًا يعالج كلا المشكلتين: فهو يقلل من استهلاك الطاقة، مع الحفاظ على درجة الحرارة المثالية اللازمة لعملية الطباعة.
ما الذي يهم من الناحية التقنية؟ نحافظ على توحيد درجة الحرارة على مستوى الرقائق ضمن نطاق ±0.1 درجة مئوية، حتى يظل التسخين متسقًا مع المعايير المحددة. يعمل هذا النظام في غرف نظيفة من الفئة 1–100، دون إضافة أي جسيمات، مما يحافظ على جودة الرقائق الإلكترونية في المراحل الحرجة من الإنتاج. تم تصميم الجهاز للعمل على مدار 24 ساعة، دون أي توقفات غير مخطط لها، ويمكنه العمل لأكثر من 10,000 ساعة.
يتم قياس مستوى التكرار في العمليات، ولا يتم افتراضه فقط. تتم العمليات المتتالية بدقة، دون أي اختلافات، ويظل نظام التحكم مستقرًا حتى عند تغير جهد الخط الكهربائي.
لماذا يعمل هذا النظام في قاعات التصنيع الحقيقية؟ استهلاك الطاقة في هذا النظام واضح وقابل للقياس والتحكم فيه. نقوم بإجراء فحص لاستهلاك الطاقة، ونقوم بضبط درجة الحرارة لتقليل الحرارة الزائدة، دون التأثير على جودة العملية. وبذلك، نحصل على دورات إنتاج أسرع، وتكاليف أقل، بالإضافة إلى تقليل كمية الرقائق التالفة، دون التأثير على مواصفات المادة المستخدمة في الطباعة. النتيجة هي تحكم دقيق في الأبعاد الحرجة، بالإضافة إلى تكلفة أقل لكل رقاقة، شهرًا بعد شهر.
ما يجب معرفته: يمكن دمج هذا النظام مع الأجهزة والأفران الموجودة بالفعل، لكنه يحتاج إلى دائرة كهربائية مخصصة وإمداد بالهواء النقي للحفاظ على مستوى التوحيد المطلوب. يجب التخطيط لفترة قصيرة من الاختبارات لضبط إعدادات النظام بشكل صحيح. بمجرد الضبط، يعمل النظام بشكل مستمر ومتكرر، مع الحفاظ على كفاءة استهلاك الطاقة.