
هناك نوع معين من البرد يصيبك عندما تكون منشغلاً بالقراءة في هدوء… إنه النوع الذي ينبعث من الأرض ويستقر في عظامك. المدفأة الرئيسية بعيدة جداً، والبطانية لا تساعد سوى في حجز الحرارة داخل الجسم. ما تحتاجه هو حرارة مركزة، تشبه حرارة الكتاب الذي بين يديك.
ما الذي يهم حقاً؟ لقد صممنا هذه المدفأة المحمولة باستخدام عنصر من الألياف الكربونية. فهي تصل إلى درجة الحرارة المطلوبة بسرعة، كما أنها توزع الحرارة بشكل متساوٍ. هذا يعني أنها تُسخّن الأشخاص والأشياء مباشرة، وليس الهواء المحيط بهم.
إنها مدفأة بقوة 1200 واط وجهد 120 فولت؛ صغيرة الحجم بما يكفي لوضعها بجانب الكرسي، لكنها قوية بما يكفي لخلق منطقة دافئة. يوجد ترموستات داخلي للحفاظ على درجة الحرارة ثابتة، ولأسباب الأمان، فإن الجهاز يتوقف عن العمل إذا تم تحريكه.
لماذا يختلف الأمر؟ هذا هو الفرق بين تحمل البرد والشعور بالراحة الحقيقية. الحرارة لطيفة ومريحة، وتجعل القراءة تبدو متعة حقيقية. كما أنها تخفف من توتر العضلات وتساعد في تحسين الدورة الدموية، مما يحول ساعة القراءة إلى تجربة مريحة للغاية.
الجهاز خفيف الوزن وسهل التحريك، لذا فإن مكان القراءة، سواء كان داخل الغرفة أو على شرفة محمية، سيحصل على مصدر حرارة خاص به، ويمكن استخدامه في غضون ثوانٍ.
كيفية الاستفادة القصوى منه؟ الحرارة الأشعة تحت الحمراء تكون موجهة، لذا فإن الموقع المناسب مهم للغاية. إنها مدفأة لتسخين المكان الذي تجلس فيه، وليس لتسخين الغرفة بأكملها. للحصول على أفضل نتيجة، ضع الجهاز على بعد بضعة أقدام من كرسي القراءة، ووجهه نحو المكان الذي تريد تسخينه. ثم استرخ واستمتع بالراحة الهادئة.